Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

من حق أبناء الإمارات أن يفرحوا ويسعدوا بل ويفخروا بعيدهم الوطني الحادي والأربعين، لكن من واجبهم أن يعلموا ويدركوا ما بذلته القيادة الرشيدة وبخاصة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب فكرة الاتحاد الذي رسم الطريق ووضع السياسة التي وصلت بالإمارات إلى المستوى الذي يسمح لأبنائها أن يفخروا بها ويقولوا “أنا إماراتي”.

القيادة الرشيدة، عرفت كيف توظّف هذا الخير لتسعد شعبها وتُعلي شأن وطنها وتصونه، وتعمل على تقدمه ورفاهيته، فعمّ الخير على كل أبناء الوطن، وفاض على ملايين آخرين يعيشون على أرض الإمارات.

القيادة الحكيمة، السّلم طريقها، والحق غايتها، فباتت إمارات الأمن والأمان.

قيادة صاحبة رؤية، أخذت بالأسباب والعلم، ولم تكتف بالمال والنفط، فكان التقدم هدفاً، قهرت من خلاله المستحيل، وزرعت الصحراء والبحر، ولم تنس الثقافة والفنون.

قيادة متسامحة، لم تعتد يوماً على الآخر، الخلق الإنساني الأصيل طبعها، فكانت مثالاً راقياً في العيش المشترك، فتحت قلبها لكل الأجناس، وكان أكثر من 206 جنسيات يعيشون على أرضها، يتكلمون أكثر من 100 لغة وينتمون لقوميات وديانات كثيرة.

قيادة كريمة، كانت السند والعون على كل الأصعدة، العربي والأجنبي، الأفريقي والآسيوي، بها من المدن والمستشفيات والجسور والملاعب، ما يدل على خيرك يا “إمارات”.

تعمقوا في قراءة التاريخ، وانظروا حولكم، فالأمثلة كثيرة، وكم من دول منّ الله عليها بالكثير الذي يفوق ما وهبه للإمارات، لكنها افتقدت للقيادة الرشيدة، فظّلت على حالها، وغيرها فقدت مكانتها، وعانت من شحّ الأمن والأمان.

شاهدوا كيف كانت الإمارات قبل 41 عاماً وما أصبحت عليه اليوم، وتذكروا ما قاله باني النهضة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ىل نهيان “رحمه الله”: “الأرض طواعية للرجال الذين يملكون الأمل ويقدرون على تحدي المستقبل”.

فحافظوا على اتحادكم وتمسكوا به وليكن شعاركم ما قاله زايد الخير: “إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط به أو التهاون نحو مستقبله”.

 

حفظ الله الإمارات وشعبها وسائر بلاد المسلمين

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير