Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

 

هل ترددت يوماً فى اتخاذ الإجراء المناسب إزاء تحدٍّ معيّن وعجزت عن تصرف؟ هل حدث وانتظرت أن يأتيك الحل من شخص آخر أو بتوجيه معين أو من خلال إشارة تتصرف بناء عليها؟

هل انتظرت حتى تكتسب الثقه بنفسك أو حتى تزول العقبات من تلقاء نفسها ليصبح من السهل عليك تحقيق أهدافك؟

إذا كنت كذلك فإنك بالنتيجة شخص لا يملك زمام المبادرة، ولا يرغب بأن يكون فاعلاً في محيطه سواء العملي أو الإنساني، وعليك هنا الحذر لأنه كلما طال بك الزمان على هذا الحال كلما ترسخ لديك هذا الأمر وأصبح من الصعب عليك أن تتقدّم أو أن تتحرك دون أن يبادر غيرك، ولذلك فستظل تنتظر أكثر دون القيام بأي شيء.

فالحقيقة هي أن أي تحدّ أو مشكلة لن تحل من تلقاء نفسها وأن العقبات لن تزول دون جهد منك، كما أن أحداً لن يتطوع ليقوم بتحقيق أهدافك، فكل دقيقه تمر على وقوفك في ذات الموقع تعني أنك تتأخر أكثر ولا تعتقد أنك بما تفعل تجلس في منطقة الراحة التي لا توجد فيها أي مشاكل ولا تحتاج لبذل أي جهود، فالحقيقة هي أنك في منطقة النسيان والتخلف والتراجع، لذا فإن عليك أن تنهض من الغفوة وأن تتعرف على  معنى المبادرة وكيف تكون إيجابياً تجاه كل ما يحيط بك..

وعندما يتكاسل أي من ويتجنب اتخاذ التصرف تجاه أي حدث فإنه يفعل ذلك لأنه أقنع نفسه بأن الوضع صعب جداً وبأنه لن يتمكن من مواجهته بالتقدم نحو الأمام، وبأن لا شيء يستدي منه أن يكون أول من يبادر لحل المشكلةعلى اعتبار أن الوضع غير قابل للحل.

هل تعرف ما هو الحل هنا؟

أنك كلما أخذت خطوات ولو صغيرة بثبات تجاه تحقيق أهدافك، ستبني داخلك حبّ المبادرة بحيث تصبح الخطوات التالية أسهل ثم أسهل مع كل خطوه تقوم بها، وفي النهايه ستكتشف أن أثر هذه الخطوات الصغيرة كبير رغم قلة المجهود الذي تحتاج إليه، وستبدأ الاستمتاع بما فعلت وتنجز لأنك بدأت فى اكتساب المبادرة والثقة لتتصرف،  بالإضافة إلى أن المجهود الذى بذلته بدأ يؤتي ثماراً هامّة ونتائج طيبة.

هل أنت مستعد الآن أن تتقدم أكثر وتصبح شخصاً مبادراً؟

هيفاء خميس حميد الشبيبي / إداري أول تسجيل – مكلف مساعد إداري مركز الفجيرة لخدمة المتعاملين

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير