Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

الشامسي: مئويّة زايد عهد من العطاء بلا حدود وتحقيق المعجزات الخالدة

أكّد أنه سيبقى حيّاً في ضمير الأجيال

أكّد معالي علي محمد بن حماد الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أنّ مئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ليست مجرّد مناسبة زمنية وإنما هي عهد من العطاء بلا حدود والبناء بلا كلل وتحقيق المعجزات الخالدة، وأنّ مآثره ستبقى خالدة في ذاكرة الأيام على مر الدهور.

وقال معاليه إنّ الشيخ زايد سيبقى حيّاً في ضمير كلّ من عاش على أرض الإمارات سواء كان مواطناً أو مقيماً، نظراً لما أسداه إليهم من جميل وما حققه لهم من إنجازات تضمن لهم وللأجيال المقبلة أفضل مستويات الحياة الكريمة، مؤكّداً أنه لم يكن زعيماً تقليدياً أو رئيس دولة من الطراز العادي بل إنساناً استثنائياً بكل المقاييس وحكيماً عزّ أن يجود الزمان بمثله، وقائداً فذّاً أتقن سياسة الإنسان وتشييد الأوطان وامتلك فطرة ربّانية سليمة سخّرها لأسمى الغايات وهي تحقيق مراد الله تعالى من خلق آدم واستخلافه في الأرض وهو عمارتها والعمل لما فيه خير ذرّيته فيها.

وأضاف معاليه في تصريح بمناسبة ذكرى مرور مائة سنة على ميلاد الشيخ زايد، أنّ المنجزات التي حققها رحمه الله تعتبر بحقّ من معجزات العصر الحديث وتقف شاهداً على تفرّد شخصيته وسموّ طباعه ونبل عبقريته، فقد استطاع نبذ الفرقة وجمع الشمل وتوحيد الصفّ ليؤسس ويبني مع إخوانه الحكام درّة الأوطان، في واحدة من أنجح التجارب الوحدوية على الصعيدين العربي والعالمي، وانطلق بهمّة طاولت النجوم ليحوّل الصحراء إلى جنات غنّاء وواحات وارفة الظلال ويحقق خلال أقصر فترة زمنية في حسابات التاريخ وأعمار الدول ما احتاجت أعرق الدول إلى مئات السنين لتحقيقه.

وقال معاليه: “حق للشيخ زايد أن يكون مفخرة أبناء الإمارات، وحق لأبناء الإمارات أن يفخروا به وأن يباهوا العالم بما أورثه لهم، فقد أصبح وطنهم بفضل منجزاته أيقونة الازدهار ومحطّ أنظار كل طامح للحياة الكريمة والعيش الرغيد، وأصبحوا هم أسعد شعوب العالم يحبهم ويحترمهم القاصي والداني ويحظون بالمودة والترحاب حيثما حلّوا أو ارتحلوا”.

ولفت معالي علي محمد بن حماد الشامسي إلى ما تميّز به الشيخ زايد رحمه الله من طيب الخصال وجميل الشمائل، فقد ضرب أروع الأمثلة في المروءة والرجولة والشهامة والتواضع وحب الخير، فوقف دائماً إلى جانب الحقّ والعدل وحرص على بناء السلام ونشره في العالم أجمع، ولم يتأخر يوماً عن إجابة نداء المحتاج وإغاثة الملهوف ونجدة المنكوب، وما ميّز يوماً بين إنسان وإنسان بسبب دين أو عرق أو لون، وكان دائماً صاحب اليد العليا التي فاضت بالخير لتمسح دمعة الفقير وتداوي جراح المريض والمحروم، وتروي ظمأ المتعطش للعلم والمعرفة، حتى لا يكاد يخلوا مكان في العالم من بصمة أو معلم يشهد على عطائه.

وأعرب معاليه عن اعتزاز أبناء الإمارات بخير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي واصل مسيرة إعلاء البنيان وسار على الدرب الذي اختطه زايد الخير يعاضده أخواه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، الذين يصلون الليل بالنهار ليظل هذا الوطن شامخاً عزيزاً ويظل شعبه كريماً مرفوع الجباه، داعياً الله تعالى جلّ في علاه أن يجعل مثوى الوالد المؤسس في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يجعل كل ما قدّمه لشعبه وأمته والبشرية جمعاء في ميزان حسناته، وأن يحفظ الوطن وقيادته الرشيدة ويوفّقها لما يحبه تعالى ويرضاه.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير