Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

الإمارات تمدد إقامة المطلقة والأرملة وأبنائهنّ لمدة عام دون الحاجة لكفيل

اعتمد مجلس الوزراء قرارا بتمديد إقامة الأرملة أو المطلقة وأبنائهم لمدة عام في الدولة من تاريخ وقوع الطلاق أو وفاة الزوج وذلك ضمن حزمة تسهيلات الإقامة الأخيرة التي اعتمدها المجلس للزائرين والمقيمين في الدولة.

ونص القرار على منح الأرملة والمطلقة وأبنائهن إقامة لمدة عام من تاريخ وفاة الزوج أو وقوع الطلاق في الدولة ودون الحاجة لكفيل لضمان الإقامة وبما يمنحهم الفرصة لتعديل أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والتأكد من قدرة الأسرة من إعالة نفسها والوفاء بالالتزامات المترتبة على فقدان رب الأسرة.

وسيدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من الربع الرابع من العام الحالي، ويأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير القرارات والتشريعات الحكومية، وبما يتلاءم مع ظروف المقيمين والزائرين ويلبي احتياجاتهم الرئيسية، حيث يراعي القرار الظروف الإنسانية والاستثنائية للمقيمين في دولة الإمارات من الأرامل والمطلقات، ويساهم في تسهيل وتيسير إقامتهم بعد فقد رب الأسرة، وبما يحافظ على الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي، ويعزز من مكانة الإمارات كوطن ثان للمقيمين من مختلف دول العالم.

وعبّر سعادة العميد سعيد راكان الراشدي المدير العام لشؤون الأجانب والمنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهويّة والجنسية عن فخره واعتزازه بالمواقف الإنسانية التي تسطرها دولة الإمارات يوماً تلو الآخر في مساندة والوقوف إلى جانب الفئات الضعيفة من أبناء المجتمع الإنساني، والتي تؤكّد عمق ورسوخ الأسس الإنسانية والقيم النبيلة والشيم العربية الأصيلة التي بنيت عليها، والتي ستظلّ مثالاً يحتذى على مرّ التاريخ في احترام إنسانية الإنسان وتكريمه مصداقاً لقول الله تعالى: “ولقد كرّمنا بني آدم”.

وقال إن سلسلة القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، والتي تستهدف التسهيل والتيسير على المقيمين على أرض الدولة أو من يقصدونها طالبين الأمن والأمان والعيش الكريم، تجسّد بحق كلّ معاني والرأفة والإحسان بين بنى البشر وتحقق على أرض الواقع الهدف الذي تبنته حكومة الإمارات وجعلت منه المهمّة الأساسية للعمل الحكومي وهو إسعاد الناس وإدخال السرور عليهم.

وأضاف في تعليقه على القرار، أنّ هذه الأرض الطيبة التي غرس فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بذور الخير الغزير لتخرج نبتاً طيباً يرعاه ويرويه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ستظل بعون الله ثمّ إرادة أبنائها الخيرين معين عطاء لا ينضب ونبعاً لا مقطوع ولا ممنوع يفيض بالمودّة والرحمة على من تقطعت بهم السبل أو شرّدتهم الكوارث والصراعات أو شاءت الأقدار أن يصبحوا بلا معيل من فئتي النساء والأطفال، تسمح دموعهم وتحفظ كرامتهم وتوفر لهم السند الذي يحتاجون إليه ليتمكنوا من مواصلة مشوار الحياة.

وأكّد الراشدي أن الإمارات كانت دائماً صاحبة اليد العليا في كل المحافل والمناسبات الإنسانية والسباقة دائماً إلى كلّ ما فيه الخير والسعادة لأبناء البشرية جمعاء، حيث تفتح اليوم ذراعيها لتحتضن المجهد والشريد والأرملة واليتيم ضاربة أروع الأمثلة في مجال العناية بحقوق الإنسان والمحافظة عليها واحترام قدسيتها.

ولفت الراشدي إلى أنّ الهيئة على أتمّ الجاهزية والاستعداد لتطبيق هذا القرار الخيّر الذي سيبدأ تنفيذه مطلع شهر أكتوبر المقبل، وأنها ستحرص على تقديم خدماتها للفئات المشمولة به وفق أفضل المستويات وبما يضمن سلاسة الإجراءات وانسيابيّتها وإنجاز معاملاتهم بكلّ يسر وسهولة.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير