Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

هيئة الإمارات للهويّة تـُعلن عن استراتيجيّة التسجيل الجديدة

 

أعلنت هيئة الإمارات للهويّة عن انطلاق استراتيجيّة التسجيل الجديدة، وهي الاستراتيجيّة التي تُعدّ ركناً رئيساً من أركان خطة التطوير المؤسّسيّ التي بدأت الهيئة بتنفيذها، والتي تولي الفكر الاستراتيجيّ اهتماماً خاصّاً من خلال بناء الاستراتيجيّات التي تحتاجها الهيئة، وتقديم المبادرات المختلفة التي تُسهم في إحداث التغيير الإيجابيّ المطلوب.

أعلنت هيئة الإمارات للهويّة عن انطلاق استراتيجيّة التسجيل الجديدة، وهي الاستراتيجيّة التي تُعدّ ركناً رئيساً من أركان خطة التطوير المؤسّسيّ التي بدأت الهيئة بتنفيذها، والتي تولي الفكر الاستراتيجيّ اهتماماً خاصّاً من خلال بناء الاستراتيجيّات التي تحتاجها الهيئة، وتقديم المبادرات المختلفة التي تُسهم في إحداث التغيير الإيجابيّ المطلوب.

وصرّح سعادة الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري، نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهويّة، أنّ استراتيجيّة التسجيل الجديدة، والتي أقرّها مجلس الإدارة مؤخراً، تأتي كثمرة من ثمار التوجيهات الحريصة والمتابعة المستمرة من الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخليّة، نائب رئيس مجلس الإدارة، وكنتيجة للجهود المتواصلة التي بذلتها اللجنة التي شكلها سموّه لمراجعة وتطوير خطة التسجيل، وبمشاركة فاعلة من ممثلي كلّ من وزارة الداخلية، ووزارة العمل، ومجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية ، ومكتب سموّ نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.

أهداف رئيسة

وأضاف نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهويّة إنّ استراتيجيّة التسجيل الجديدة ستركّز على الهدف الرئيس الذي أنشئت الهيئة من أجله، وهو إنشاء سجلّ سكانيّ للمواطنين وغير المواطنين المقيمين في الدولة، وإصدار بطاقة هويّة لكلّ فرد مقيّد على أرض الدولة، وذلك ضمن خطة تسجيل فاعلة تعتمد على إعادة هندسة الإجراءات، وربط التسجيل مع إصدار وتجديد الإقامة، وتطوير نظام استمارة التسجيل الإلكترونيّة الموحّدة.

وأعلن الدكتور علي الخوري عن نيّة هيئة الإمارات للهويّة إنشاء مراكز تسجيل لدى مراكز الطب الوقائيّ وفي عدد من المواقع الأخرى، والتنسيق مع المدارس والجامعات وتفعيل دورهم في عمليّة تسجيل الطلاب، مشيراً إلى إلغاء إلزاميّة حضور من هم دون الخامسة عشرة إلى مراكز التسجيل، وتسجيل العمّال في مواقع سكنهم وإقامتهم، بالإضافة إلى عدد من الإجراءات الجديدة الأخرى.

كما توقع أن تُسهم استراتيجيّة التسجيل الجديدة في تقليص مدّة إنجاز المعاملة في مراكز التسجيل المستهدفة من 20 دقيقة لتصل إلى ما بين 8 ــ 10 دقائق، وفي رفع نسبة عدد المسجلين يوميّاً، وبشكل تدريجيّ، من خلال مراكز التسجيل إلى نحو 8000 شخص (مليون ونصف سنويّاً)، وفي رفع نسبة عدد المسجلين بشكل تدريجيّ من خلال مراكز الطب الوقائي، وبالتزامن مع إصدار وتجديد الإقامة بالنسبة للمقيمين إلى 12000 شخص يوميّاً (2 مليون سنويّاً).

ومن جهة أخرى أكّد نائب رئيس لجنة الإدارة العليا لهيئة الإمارات للهويّة أنّ الهيئة ستقوم بإنشاء مركز أكبر لتسجيل السكان في مدينة أبوظبي وبقدرة استيعابية أعلى بدلاً من المركز الحالي الكائن في منطقة المشرف، وذلك بناءً على مقترحات الجمهور واستجابة لملاحظاته بشأن ضيق المكان الحالي وعدم مناسبته.

ثلاثة محاور

ومن جهة أخرى أوضح سعادة الدكتور/ علي محمد الخوري أنّ استراتيجية التسجيل الجديدة ستتعامل مع ثلاثة محاور، وهي: إعادة هندسة إجراءات التسجيل، وربط تسجيل المقيمين مع إجراءات إصدار وتجديد الإقامة، بالإضافة إلى استخدام أجهزة التسجيل المتنقلة لتسجيل فئة العمّال، مشيراً إلى أنّ التنفيذ الفعلي لجميع هذه المحاور سيكون بشكل تدريجيّ، وضمن الخطط الموضوعة لتحقيق الأهداف المرجوّة لاستراتيجيّة التسجيل الجديدة.

وشرح آليّة التسجيل بالنسبة إلى المحور الأول والذي يتمثل في إعادة هندسة الإجراءات، والمتوقع أن يبدأ تنفيذها، خلال شهر إبريل القادم إن شاء الله تعالى، مشيراً إلى أنّ التسجيل سيكون من خلال مراكز الطباعة، حيث يقوم المراجع بإنهاء معظم متطلبات إجراءات التسجيل من خلال مراكز الطباعة، والتي تشمل تعبئة البيانات في استمارة التسجيل، واستيفاء رسوم المعاملة، ومسح الوثائق الرئيسة.

وأضاف إنّ مكتب الطباعة سيقوم بمسح صور الأطفال دون الخامسة عشرة وفق المعايير التنظيمية لآلية التقاط الصور الشخصية ومطابقتها لمواصفات الـ (ICAO) العالمية، ومن ثمّ يقوم المراجع باستلام موعد للتسجيل يذهب بعدها لإحدى مراكز الهيئة لاستكمال إجراءات أخذ البصمة والصورة لمن هو فوق الخامسة عشرة، كما تتحول البيانات إلكترونيا من مكتب الطباعة إلى مكتب التدقيق التابع للهيئة، والذي يقوم بالتحقق من البيانات التي تمّ تعبئتها في مراكز الطباعة والتحقق مع بيانات نظام وزارة الداخلية، مشيراً إلى أنّ جميع مراكز التسجيل التابعة للهيئة، بالإضافة إلى محطات التسجيل المتنقل، ستتحوّل وفق هذا المحور إلى مراكز تصوير وتبصيم فقط.

تسجيل المقيمين

وبالنسبة إلى المحور الثاني في استراتيجية التسجيل، فقد أكّد سعادة الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري، أنّه سيركّز على تسجيل المقيمين من خلال ربط التسجيل في بطاقة الهويّة مع إجراءات وزارة الداخليّة في إصدار وتجديد الإقامة، مشيراً إلى أنّ هذه الآلية، ستساعد الهيئة في الانتهاء من تسجيل جميع المقيمين في الدولة خلال مدة أقصاها (3) سنوات، وهي مدّة الحدّ الأقصى للإقامة.

ولإنجاح هذا الهدف الاستراتيجيّ ذكر الدكتور الخوري أنّ مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة قد وجّه بوضع أجهزة التسجيل التابعة للهيئة في/ أو جوار مراكز الطب الوقائي في الدولة لتسهيل الخدمة على المراجعين، وكونها النقطة الوحيدة التي تتطلب من المقيم في الدولة مراجعتها شخصيّاً، كما تم عقد ورش عمل مختلفة مع كل من وزارة الداخلية، ووزارة العمل، وإدارات الطب الوقائي لدمج استمارات التسجيل الحالية، ولتصبح استمارة موحدة، منعاً لازدواجية الإجراءات نفسها وتكرار البيانات، كما أن الاستمارة الإلكترونية الجديدة ستتضمن آلية لاستيفاء رسوم جميع الجهات من مكتب الطباعة الذي يقوم بطباعة الاستمارة، ومن ثم توزيع الرسوم على الجهات المستفيدة من خلال مقاصة إلكترونية.

وأضاف إنّ المراجع أو من ينوب عنه يقوم بزيارة مكتب الطباعة لاستكمال إجراءات تجديد أو إصدار إقامة جديدة، وستحتوي استمارة التسجيل على بيانات إدارة الجنسية والإقامة ، ووزارة العمل ، والطب الوقائي ، وبطاقة الهوية، وبعد دفع الرسوم يستلم المراجع موعداً للتسجيل لدى إحدى مراكز الهيئة المتواجدة بجانب إدارات الطب الوقائي، وترسل البيانات إلى الأنظمة المستفيدة إلكترونياً.

وأوضح الدكتور الخوري أنّه وعند مراجعة العميل لمركز الهيئة، وفقاً للموعد الذي تمّ تحديده، يتم أخذ بصمات اليد لمن هم فوق الخامسة عشرة، وصورة شخصية، ويستكمل المراجع جميع إجراءاته المعتادة، حيث تكون حالة ملف التسجيل للمراجع (قيد الإجراء) حتى يصل إلى الهيئة إشعار إلكتروني من نظام وزارة الداخلية عن منح الإقامة وبياناتها، وتقوم الهيئة في ضوء ذلك بطباعة البطاقة وإرسالها عبر بريد الإمارات لتسليمها إلى العميل شخصيّاً.

تسجيل العمّال

وبالنسبة إلى المحور الثالث في استراتيجية التسجيل، فقد أشار نائب رئيس لجنة الإدارة العليا إلى أنّه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتسجيل فئة العمال من خلال أجهزة التسجيل المتنقلة، وذلك من خلال توفير أجهزة متنقلة لتسجيل فئة العمال في أماكن عملهم أو سكنهم، موضحاً أنّ مجلس الإدارة الموقر قد وافق على شراء (200) جهاز تسجيل إضافي للتركيز على تسجيل هذه الفئة من السكان.

كما أوضح نائب رئيس لجنة الإدارة العليا لهيئة الإمارات للهويّة أنّ استراتيجية التسجيل هي جزء من الاستراتيجية العامة للهيئة، والتي ستعلنها الهيئة قريباً، بمكوّناتها الرئيسة الموضحة في الشكل التالي:

تطوير الموارد البشريّة

وأكّد سعادة الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري أنّ استراتيجية التسجيل الجديدة تحرص على تطوير الموارد البشرية التي تمكن الهيئة من الوصول إلى أهدافها، وذلك من خلال التركيز على النتائج، والحرص على بثّ روح الابتكار في نفوس الموظفين، وغرس ثقافة التطوير المؤسّسي لتصبح جزءاً مكوّناً من إطارهم الفكريّ والوظيفيّ، مع التأكيد على ضرورة إيجاد بيئة مناسبة ومناخ سليم للتعليم المستمر داخل هيئة الإمارات للهويّة، بوصفها وسيلة رئيسة من وسائل التطوير المؤسسي .

وأوضح أنّ استراتيجيّة التسجيل الجديدة تتزامن مع الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة، من أجل الانتهاء من بناء وإعداد الاستراتيجيّة العامّة 2010 ـ 2013، والتي بدأت مراحلها الأولى قبل نحو أربعة أشهر بتحليل، ومراجعة، ودراسة استراتيجيّة الهيئة 2007 ـ 2010، واستمرّت مع مرحلة اقتراح الحلول للثغرات التي تمّ التوصّل إليها والتحديات والدروس المستفادة من المرحلة السابقة، وإجراء المقارنات الضروريّة مع أفضل الممارسات العالميّة في مجموعة من الدول الرائدة عالميّاً في مشاريع بطاقة الهويّة والسجّل السكانيّ، وصولاً إلى تحديد الأهداف العامّة للاستراتيجيّة، وطرح المشاريع والمبادرات التي تُمكّن الهيئة من تحقيق كافة أهدافها الاستراتيجيّة.

وأعرب الدكتور الخوري عن أمله وثقته في أن تُسهم استراتيجيّة التسجيل الجديدة، والاستراتيجيّة العامة للهيئة، في تطوير وتحديث سياسات الإدارية، والمالية، والفنية للهيئة، ومراجعة واعتماد أنظمة وإجراءات العمل الداعمة للخطط الاستراتيجية سعياً وراء توفير بيئة ملائمة ومشجعة على الإبداع والمشاركة، واتخاذ زمام المبادرة في اقتراح المشاريع الحيويّة والاستراتيجيّة، ومن ثمّ التصدّي لتنفيذها وتجسيدها على أرض الواقع، مع التأكيد على أهميّة كسب رضا المتعاملين ونيل ثقتهم، وهو الهدف الذي تضعه الهيئة واحداً من أهمّ أولويّاتها خلال المرحلة المقبلة من مسيرة الهيئة.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير