Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

“الهويّة والجنسيّة” تصدر 5 ملايين و436 ألف بطاقة خلال 2017

تسليم 98% منها لأصحابها عبر “بريد الإمارات”

مليون و288 ألفا و484 بطاقة جديدة و4 ملايين عدد حالات التجديد

د.الغفلي: بطاقة الهويّة ضرورة للمواطن والمقيم لتسيير الحياة اليومية

على المتعامل تسلم بطاقته خلال 90 يوماً من إبلاغه بتوفرها تجنّباً لإتلافها

أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أن عدد بطاقات الهوية التي أصدرتها خلال عام 2017 الماضي 5 ملايين و435 ألفا و911 بطاقة، منها 1 مليون و288 ألفا و844 بطاقة جديدة تصدر لأول مرّة، و4 ملايين و146 ألفا و933 بطاقة صدرت لتجديد بطاقات منتهية أو كبدل فاقد عن بطاقات تالفة أو مفقودة، بينما بلغ عدد البطاقات التي تمّ استبدالها نتيجة خلل فني 134 بطاقة.

وكشفت الهيئة عن أنّ مجموع البطاقات التي قامت بريد الإمارات بتسليمها للمتعاملين خلال العام المذكور بلغ 5 ملايين و173 ألفا و493 بطاقة من مجموع 5 ملايين و267 ألفاً و267 بطاقة سلمتها الهيئة إلى البريد، وبنسبة وصلت إلى 98.2%، في حين لا تزال 93 ألفا و774 بطاقة قيد التسليم.

وبلغ عدد البطاقات التي أصدرتها الهيئة بموجب خدمة (فوري) عبر نظام الطباعة اللامركزية الذي تتيحه في مراكز سعادة المتعاملين الرئيسية التابعة لها والتي يبلغ عددها 13 مركزاً على مستوى الدولة 168 ألفاً و644 بطاقة.

وأكّد سعادة الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام الهيئة في خبر نشرته صحيفة البيان اليوم، أنّ بطاقة الهويّة بما تتمتع به من إمكانات تقنية متطوّرة باتت الوسيلة الأساسية لإثبات شخصيّة الفرد في الدولة والتأكّد من هويته سواء كان ذلك للمواطن أو للمقيم، الأمر الذي جعلها ضرورة أساسيّة لا يمكن لأي شخص تسيير شؤون حياته اليومية دونها، وخصوصاً في ظل اعتماد مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في تقديم خدماتها عليها.

وقال إنّ الهيئة الاتحادية للهويّة والجنسيّة أرست كافة القواعد الأساسيّة والمعايير الضروريّة لضمان سير عمليات تقديم الخدمات المتعلّقة بالبطاقة بكل سهولة ويسر ووفّرت منافذ خدمة متعددة لتمكين متعامليها من الوصول إلى هذه الخدمات بالطريقة التي تناسب كلّاً منهم وفي الزمان والمكان الذي يفضله، حيث يمكن تقديم الطلبات المتعلقة بأي من هذه الخدمات من خلال مراكز سعادة المتعاملين التابعة للهيئة والتي يبلغ عددها 13 مركزاً وذلك بنظام الخدمة الفورية والتي يتسلّم بموجبها المتعامل بطاقته في نفس يوم تقديم الطلب، بجانب التطبيق الذكيّ على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحيّة والاستمارة الإلكترونية (استمارتي) التي يمكن الوصول إليها من الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني للهيئة، ومكاتب الطباعة المعتمدة والتي يبلغ عددها نحو 430 مكتباً تنتشر في مختلف انحاء الإمارات.

وأضاف الدكتور الغفلي أنّ الهيئة تمتلك منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة الهوية الشخصية وإثباتها سواء بالطرق التقليدية أو بالوسائل الإلكترونية وعبر الفضاء الرقمي وهو ما تسهم من خلاله في دعم توجّه الدولة نحو إنجاز التحوّل نحو الحكومة الذكيّة وفي تحقيق (رؤية الإمارات 2021) الهادفة لأن تكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي.

ولفت إلى ان بطاقة الهويّة تتمتع بأرقى المواصفات العالمية سواء من حيث المواد التي تدخل في صناعتها وبالتالي متانتها وعمرها التشغيلي أو من حيث السعة التخزينية لشريحتها الإلكترونيّة والتي تصل إلى 144 كيلوبايت وهي من أعلى المعدّلات عالمياً أو غير ذلك من المواصفات التي تحكم أساليب اتصال البطاقة مع الأنظمة الإلكترونية والتقنية الخارجية والتطبيقات التي تسمح لصاحب البطاقة بإجراء عمليات معينة والحصول على خدمات محددة بالاعتماد عليها.

وأشار الدكتور الغفلي إلى أن استخدامات بطاقة الهوية باتت تشمل كافة جوانب الحياة اليومية للمواطن والمقيم وعلى مستوى قطاعي الخدمات والسلع، حيث أصبحت تستخدم كبطاقة صراف آلي لدى كل من مصرف الهلال وبنك المشرق في الوقت الذي تعمل فيه العديد من البنوك والمصارف الأخرى في الدولة على تهيئة أنظمتها لإطلاق مثل هذه الخدمة وخدمات أخرى بالاعتماد على البطاقة، إلى جانب استخدامها في خدمة تعبئة الوقود الذكية الذاتية من محطات شركة أدنوك للتوزيع، والتوسع في عمليات الدفع الإلكتروني، وتحوّل العديد من شركات التأمين في الدولة وفي مقدّمتها الشركة الوطنيّة للضمان الصحيّ “ضمان” إلى الاعتماد عليها بديلاً عن بطاقات التأمين الصحي، بحيث يمكن للفرد تقديم بطاقة الهوية في المنشأة الصحية ليتلقى العلاج والخدمات الصحية فيها.

وقال إنّ الهيئة توفّر للمتعاملين العديد من المنافذ التي يمكن لهم من خلالها متابعة طلباتهم المتعلّقة بطاقة الهوية والتعرّف أولاً بأول على المراحل التي وصلت إليها حتى طباعتها وتسليمها إلى بريد الإمارات وذلك من خلال الرسائل النصيّة القصيرة والتي يتلقاها المتعامل عند إنجاز كل خطوة من خدمات إصدار البطاقة، وعبر خدمتي المحادثة الفورية (اسأل حمد) و(الاستعلام عن حالة البطاقة) على الموقع الإلكتروني، إلى جانب صفحة الهيئة للمساعدة (غرّد للمساعدة) على موقع (تويتر) ومركز الاتصال الذي يعمل على مدار الساعة على الرقم (600530003) في حين تتولى بريد الإمارات إبلاغ المتعامل بجاهزية البطاقة ودعوته لاستلامها من مكتب البريد الذي حدده في طلبه وذلك من خلال الرسائل النصيّة القصيرة.

وأكّد الدكتور الغفلي أهمية قيام المتعامل بمراجعة بياناته وبيانات معاليه ومكفوليه عند طباعة طلب الخدمة سواء في مكاتب الطباعة أو عبر الاستمارة الإلكترونية والتأكد من صحتها ودقّتها بما في ذلك بيانات الاتصال والتواصل لتجنّب تأخر إصدار بطاقة الهوية نتيجة إدخال بيانات خاطئة، وكذلك مراجعة البيانات المطبوعة على البطاقة بعد استلامها والتأكّد من صحتها وتجربة الشريحة الإلكترونية خلال 30 يوماً من الاستلام، والمسارعة إلى زيارة أحد مراكز سعادة التعاملين التابعة للهيئة في حال وجود خطأ في البيانات أو مشكلة تقنية في الشريحة لتعديل البيانات أو الخلل وإصدار بطاقة هوية بديلة دون أية رسوم.

ودعا المتعاملين إلى الحرص على تجديد بطاقاتهم خلال 30 يوماً من انتهاء صلاحيتها وذلك تجنّباً للتعرض إلى غرامات التأخير الإدارية التي تبلغ 20 درهماً عن كل يوم تأخير وبحدّ أقصى 1000 درهم عن كل بطاقة يتأخر المتعامل في تجديدها.

وناشد الدكتور الغفلي المتعاملين المبادرة باستلام بطاقاتهم خلال مدة أقصاها 90 يوماً من تاريخ تلقيهم رسالة نصيّة من بريد الإمارات تفيد بتوفر البطاقة في مكتب البريد وذلك تفادياً لإتلافها الأمر الذي يصبح لزاماً معه على المتعامل التقدّم بطلب جديد للحصول على الخدمة وتسديد الرسوم المقررة مرة أخرى.

للاطلاع على الخبر المنشور في صحيفة البيان يرجى الضغط هنا.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير