Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

“الهوية والجنسيّة” تؤكّد تبنّيها أفضل الممارسات في تطوير خدماتها ومشاريعها

• العميد الظاهري: التطبيق يبدأ من الفرد مروراً بالوحدة وصولا إلى المؤسسة

أكّدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة حرصها على تطبيق أفضل الممارسات العالمية وتبني الأحدث منها في مختلف مجالات عملها بما في ذلك تقديم خدماتها وتنفيذ مشاريعها ومبادراتها، وبما يساهم في تعزيز مسيرتها نحو تحقيق التميّز المستدام ويمكّنها من تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية في الأداء.
كما أكدت حرصها على غرس وتعزيز ثقافة التميّز والإبداع والابتكار في نفوس منتسبيها، بهدف تمكينهم من المساهمة في ضمان جودة كافة عملياتها وخدماتها وإجراءاتها، والالتزام بمراجعة الأهداف والممارسات التي ترتبط باحتياجات جميع فئات المتعاملين وتلبيتها والاستجابة لها.
جاء ذلك خلال ملتقى أفضل الممارسات الذي نظمته الهيئة بفندق باب القصر في أبوظبي، وتمّت خلاله مناقشة واستعراض خبرات وتجارب ومبادرات العديد من الجهات والهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية في هذا المجال، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين وصنّاع القرار من العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة والأكاديمية.
وأكّد سعادة العميد منصور أحمد الظاهري المدير العام للهوية بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، في كلمته الافتتاحية في الملتقى أهمية نشر ونقل المعارف والتجارب والخبرات المتميزة وتعميق ثقافة التميز بين المؤسسات لتمكينها من الوصول بأساليبها وطرق تنفيذ وإدارة مشاريعها ومبادراتها إلى أفضل الممارسات، الأمر الذي يلعب دوراً حيويا ومحورياً في تعزيز قدرتها على التطوّر وإحداث التغيير نحو الأفضل.
وقال إنّ تبني أفضل الممارسات يقود بكل تأكيد إلى تعزيز نهج التميّز وتطوير الخدمات والارتقاء بالمكانة التنافسيّة للمؤسسات وبالتالي الوصول إلى أفضل المنظومات المؤسسية التي تعمل وفق أرقى معايير الكفاءة والفاعلية، وهو ما يسهم في المحصّلة في دعم مسيرة الحكومة وتوجهها الذي يركّز على تحقيق السعادة للمتعامل وتسخير كافة الجهود لخدمة الإنسان باعتباره محور الجهود والمشاريع والخطط، وذلك من خلال تحقيق نقلة نوعيّة في كفاءة الخدمات وتطبيق مجموعة من المعايير المتعلقة بسرعة الإجراءات، وانسيابيّة الخطوات ووضوحها، وتوافر المعلومات، وتعدّد قنوات الخدمة وسهولة الوصول إليها، وغير ذلك من المعايير التي تقاس وفقاً لها جودة الخدمة ومدى مطابقتها لتوقعات الجمهور.
وأضاف العميد الظاهري أن تطبيق أفضل الممارسات يبدأ من الفرد مروراً بالوحدة والفريق ووصولا إلى المؤسسة بشكل كامل وهو ما يتطلّب من الموظف والمسؤول المثابرة والتحلي بالثقافة المؤسسية وأن يمارس الكل عمله بحماس، إلى جانب تشجيع الابتكار وتحسين الأداء، والمراجعة الدائمة والدورية للأهداف والممارسات بحيث يتم تحديثها وتطويرها وفقاً للمستجدات التي ترتبط باحتياجات المتعاملين ومتطلّبات ومصالح المؤسسة والدولة.
وتضمن الملتقى 6 جلسات ناقشت الأولى “تجربة الهيئة في الاستفادة من أفضل الممارسات من خلال المقارنات المعيارية وتطوير المنهجيات” قدمها الرائد جمال سالم الخاطري مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة في حين تناولت الثانية أفضل الممارسات في مجال المسؤولية التي تتحملها المؤسسات الاتحادية والمحلية والخاصة إزاء دعم مختلف فئات وأطياف المجتمع ومساهماتها في تحقيق الأهداف والطموحات الشبابية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية شارك فيها فريق “درع الصحراء” وهو أول فريق إماراتي مجتمعي متخصص في الترويج للسباقات الرياضية واللاعب إسماعيل مطر الجنيبي، وسعيد الشقصي مدير أول استقطاب المتطوعين في إكسبو 2020.
وتمحورت الجلسة الثالثة في الملتقى حول تغيير نموذج توفير الخدمات ليرتكز على مفهوم الرحلة المتكاملة وتحقيق نموذج حكومي واحد تعمل به جميع الجهات وتناولت في هذا المجال تجربة هيئة الأنظمة والخدمات الذكية في أبوظبي من خلال خدمة “تم”، في حين تناولت الرابعة دور “المسرعات الحكوميّة” في تسريع إنجاز المشاريع والقوانين والسياسات، وترسيخ ثقافة الريادة والابتكار في القطاع الحكومي، وتشجيع التكامل ما بين الجهات الحكومية المختلفة والقطاع الخاص وقدّمها الدكتور سلطان الشعالي مدير إدارة المسرعات الحكومية في وزارة شؤون مجلس الوزارء والمستقبل
وتعرّف المشاركون في الملتقى في الجلسة الخامسة التي قدّمها عامر محمد الصايغ مدير مشروع “خليفة سات” في مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء على أفضل الممارسات التي انتهجت في مشروع تطوير القمر الاصطناعي الإماراتي “خليفة سات” الذي تم إنتاجه في دولة الإمارات وبأيدي خيرة المهندسين الإماراتيين، والذي يعتبر واحدا من أفضل الأقمار الصناعية المتقدمة على مستوى العالم، في حين ناقشت الجلسة السادسة التي قدّمتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة دور المؤسسات في الابتكار الاجتماعي وتلبية الاحتياجات المجتمعية وإيجاد حلول مستدامة لتطوير القطاعات الحيوية كالتعليم والعمل والصحة وغيرها.
وفي ختام الملتقى كرّم سعادة العميد سهيل جمعة الخييلي المدير العام للجنسية بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، بحضور العميد الظاهري، المشاركين في فعاليات الملتقى وقدّم لهم الدروع وشهادات التقدير.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير