Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

الهيئة تُنجز عمليّة التحوّل إلى مركز الحماية من الكوارث لتشغيل أنظمة السجلّ السكانيّ

كن اول من يقيم!

تفعيلاً لاستراتيجية هيئة الإمارات للهويّة في زيادة القدرة الاستيعابيّة وترقية البنى التحتية لأنظمة السجلّ السكانيّ، أنجزت الهيئة عمليّة التحوّل المؤقت للعمل على البنية التحتيّة الاحتياطية الموجودة ضمن مركز الحماية من الكوارث.

وتهدف الهيئة من وراء ترقية البنية التحتية ضمن مركز الحماية من الكوارث لتشغيل أنظمة السجل السكاني بقدرة استيعابية تصل الى ضعف القدرة الحاليّة لمركز العمليات الرئيسي الخاص بالهيئة، وذلك تمهيداً لترقية البنية التحتية في مركز العمليّات لتصل القدرة الاستيعابية إلى ما يقارب أربعة اضعاف القدرة الحالية، وبطاقة إنتاجيّة تصل إلى نحو 23 ألف معاملة في اليوم الواحد، وبتقنيات حديثة ومميّزة.

وبمشاركة فاعلة من شركة “إيماس” الشريك الاستراتيجيّ للهيئة، تمّ الانتهاء من تطبيق جميع الإجراءات الفنيّة اللازمة لعمليّة التحوّل واتباع أفضل الممارسات في هذا المجال، والتي تعدّ من العمليات الدقيقة والحسّاسة التي تتطلب الدراسة والتخطيط الدقيق، بالاضافة الى تنسيق الجهود ما بين فرق العمل المتخصصة والمعنية بهذه العمليّة.

ويأتي هذا الإنجاز، تنفيذاً لأحد المحاور الرئيسة في استراتيجيّة إدارة الاتصالات ونظم المعلومات، ونتيجة للتخطيط المسبق والتنسيق المستمرّ مع الشركاء الاستراتيجيّين ذوي العلاقة في أنظمة السجلّ السكانيّ.

وأكّد سعادة المهندس/ ناصر محمد المزروعي، المدير التنفيذيّ لإدارة الاتصالات ونظم المعلومات، خلال تفقده سير العمل وتواجده الدائم في مركز العمليات الرئيسي أثناء عمليّة التحوّل إلى مركز الحماية من الكوارث التابع للهيئة، حرص الإدارة العليا في الهيئة على إنجاز هذه العمليّة بدقة متناهية لضمان استمراريّة عمل الأنظمة دون توقف، نظراً لاعتماد عدد من الجهات الحكوميّة في عملها على استمراريّة العمل في أنظمة السجلّ السكانيّ.

وأشاد بالجهود الطيّبة التي بذلها فريق العمل في المشروع، والذي تكوّن من 20 مختصاً في مختلف المجالات التقنيّة، مشيراً إلى أنّ عمليّة التحوّل من مركز العمليات الرئيسي إلى مركز الحماية من الكوارث تطلبت نحو 40 ساعة عمل متواصلة.

وأوضح أنّ العمليّة اشتملت على تحوّل كامل للتوصيل الشبكي مع جميع مراكز التسجيل التابعة للهيئة، بالإضافة إلى إيقاف العمل في الأنظمة ضمن مركز العمليّات، وضمان تكامل البيانات ودقتها في مركز الحماية من الكوارث، بالإضافة إلى تحويل جميع الجهات الحكوميّة المعنيّة للعمل على البنية الجديدة.

ومن الجدير بالذكر أنّ مشروع ترقية البنى التحتيّة لأنظمة السجلّ السكانيّ مصاحب لمشروع ترقية القدرة الإنتاجيّة لطباعة بطاقات الهويّة، حيث يتمّ حاليّاً وضع الترتيبات اللازمة في مركز البيانات الرئيس لتنصيب الطابعات الجديدة ذات المواصفات العالية، والمتوقع وصولها خلال شهر يوليو من العام الجاري.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

هذا الحقل مطلوب
هذا الحقل مطلوب
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير