Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

د.الغفلي يؤكّد ضرورة إيلاء أهمية قصوى لمستوى جودة ودقة البيانات

أكّد سعادة الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام هيئة الإمارات للهويّة على ضرورة إيلاء أهمية قصوى لمستوى جودة ودقة البيانات التي يتمّ تخزينها في نظام السجلّ السكاني وخصوصاً البيومترية التي تشمل البصمات والصورة الشخصية، نظراً للدور المهمّ الذي تقوم به الهيئة بالاعتماد عليها في دعم صناعة القرار والمساهمة في المحافظة على الأمن الوطني.

وقال إن مسؤوليّة الارتقاء بمستوى دقة وجودة البيانات الحيوية تقع بالدرجة الأولى على عاتق موظفي التسجيل والتدقيق لأنهم من يقوم بالتقاط البصمات والصور وتخزينها ومراجعتها والتأكّد من مدى مطابقتها للمعايير التي تعتمدها الهيئة، الأمر الذي يتطلّب من كل موظف بذل قصارى جهوده لإتقان آليات التقاطها ومعرفة أنواع البصمة وأشكالها وطرق قراءتها، إلى جانب إدراك أهميتها من الناحيتين الأمنية والمدنية، والتطبيقات الإلكترونية، لافتاً إلى ان الهيئة توفّر في هذا المجال أحدث الأنظمة التقنية وآخر ما توصّل إليه العلم الحديث من الأجهزة الدقيقة المستخدمة لالتقاط البصمات.

جاء ذلك خلال الجولة التفقديّة التي قام بها الدكتور الغفلي على مراكز خدمة المتعاملين التابعة للهيئة في المنطقة الغربيّة والتقى خلالها موظفي تلك المراكز واستمع إلى آرائهم وطموحاتهم وملاحظاهم، وكذلك العديد من المتعاملين حيث استمع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول الخدمات التي تقدّمها الهيئة لهم والفوائد التي توفّرها لهم بطاقة الهويّة.

وقال د.الغفلي إنّ محور دقة وجودة بيانات نظام السجل السكاني يحظى باهتمام بالغ من قبل القيادة العليا للهيئة لأنه يشكّل محور العمل الرئيس والقاعدة الأساسيّة التي تقوم عليها كافة مشاريع الهيئة وخدماتها ومبادراتها التي يمكن لها من خلالها المساهمة بشكل فاعل في تعزيز مسيرة الازدهار والتنمية الشاملة في الدولة وفي مقدّمتها مشاريع التحوّل نحو الحكومة “الذكية”.

وأضاف أن دور الموارد البشرية العاملة في الهيئة أساسي ومركزي في تمكينها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتنفيذ مشاريعها وفق أعلى معايير الكفاءة والفاعلية، مؤكّداً مواصلة الهيئة لنهج الاستثمار في هذا المورد، وحرصها على توفير بيئة عمل تتميّز بالإيجابية والجاذبية عبر تقديم الحوافز على اختلاف أشكالها للموظفين وتوفير كافة العوامل التي تسهم في رفع إنتاجيتهم وكفاءاتهم وتحقق أعلى معدلات الرضا لديهم، إلى جانب تطوير قدراتهم ومعارفهم ومهاراتهم من خلال التدريب المنهجي والعلمي وتعزيز قيم الإبداع والابتكار لديهم.

وحثّ د.الغفلي موظفي التسجيل والتدقيق على التنافس والتسابق في الوصول إلى أعلى مستويات المهنيّة في الأداء والدقّة في البيانات الخاصة بالمتعاملين، للوصول إلى مرحلة تضمن فيها الهيئة أنّ تكون كافة المعلومات التي يتضمنها نظام السجلّ السكاني هي الأحدث والأدق والمرجع الأساسي الذي تعتمد عليه مختلف مؤسسات الدولة في تطوير خدماتها وابتكار الأساليب التي تسهّل عليها تقديمها وفق أفضل المعايير وبأفضل وأسهل الطرق وفي أصر وقت ممكن.
ودعا موظفي مراكز الخدمة على اختلاف مواقع عملهم إلى أن يكون سفراء حقيقيين لها وصورة تعبّر عن مدى اهتمامها بالمتعاملين وحرصها على تحقيق السعادة لهم سواء قبل المباشرة في إجراءات الحصول على الخدمة أو أثناءها أو عقب إنجازها، لأنهم يشكّلون الواجهة الأماميّة ويتركون الانطباع الأول الذي غالباً ما يرسخ في ذهن المتعامل، مذكّراً بالمهمّة الأساسيّة للعمل الحكومي التي حددتها القيادة الرشيدة للدولة وهي تحقيق السعادة للناس.
ووجّه د. الغفلي مدراء ومشرفي مراكز الغربيّة إلى التواصل الدائم مع الموظفين والحرص على عقد اللقاءات والاجتماعات الدوريّة معهم ومشاركتهم في اتخاذ القرارات وبناء الخطط، إلى جانب دعم المتميّز ليزداد تميّزاً وتشجيع صاحب الأداء العاديّ ليتقدّم وينافس على التميّز، ومحاسبة من يقصّر ويصرّ على الاستمرار في التقصير.

رافق د.الغفلي في الجولة كل من المهندس ناصر المزروعي المدير التنفيذي لقطاع عمليات مراكز الخدمة، واسماعيل فضل الله مدير إدارة مراكز الخدمة، وسلطان الظاهري مدير مراكز أبوظبي، ومبارك العامري مدير مكتب المدير العام، وعبدالعزيز المعمري مدير مكتب الاتصال الحكومي والمجتمعي، وعمر المعمري رئيس قسم الخدمات، وزكريا العلوي رئيس قسم الدعم الفني، وعدد من رؤساء الأقسام والمسؤولين في الهيئة.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير