Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

الراشدي: منافذنا الحدودية مكان تشكيل الانطباع الأول للزائر عن الدولة

الثلاثاء 05 فبراير 2019

أكّد حرص “الهوية والجنسيّة” على تطوير كافة مراكزها لإسعاد متعامليها

مواصفات متطوّرة بمنفذ الغويفات ترفع طاقته الاستيعابية وتسهل حركة المرور عبره

أكد سعادة العميد سعيد راكان الراشدي المدير العام لشؤون الأجانب والمنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية حرص الهيئة على تطوير كافة مراكز سعادة المتعاملين والمنافذ الحدودية التابعة لها في كافة أرجاء الدولة والارتقاء بها إلى أفضل المستويات العالمية وتقديم خدمات نوعية ومتميّزة فيها وبما ينسجم مع “رؤية الإمارات 2021”.

وقال إنّ المنافذ الحدودية تشكّل إحدى واجهات الدولة وهي المكان الأول الذي يتشكّل فيه انطباع زائري الدولة والقادمين إليها والصورة الذهنية الأساسيّة عنها الأمر الذي يتطلّب إيلاء أعلى درجات الاهتمام لها ولمستوى الخدمات المقدّمة فيها وتوفير أفضل ما توصّلت إليه التكنولوجيا للتسهيل على القادمين والمغادرين وإنجاز إجراءاتهم بسرعة وسهولة ويسر.

جاء ذلك خلال جولة قام بها العميد الراشدي في منفذ الغويفات الحدودي الذي يربط دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية حيث تفقد سير العمل في منشآته الجديدة التي يجري العمل على إنجازها وفق مواصفات متطوّرة بهدف رفع طاقته الاستيعابية وتسهيل حركة مرور المسافرين بين البلدين، وتطوير خدمات النقل والمسافرين وتأهيل مسارات السيارات والشاحنات عبر المنفذ، والتقى العاملين فيه واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم بشأن مختلف جوانب عملهم كما التقى العديد من عابري المنفذ واستمع على آرائهم وانطباعاتهم حول مستوى الخدمات فيه.

وقال إنّ الهيئة باتت من بين الجهات المتميزة في مجال تطوير خدماتها إلى مستويات تسعد المتعاملين وتتجاوز توقعاتهم وتحقق رضاهم داعياً منتسبي الهيئة العاملين في المنفذ إلى الحرص على أن يعكس كل منهم الصورة المشرقة لدولة الإمارات وأن يكون واجهتها التي تعبّر عن قيمها الأصيلة وعاداتها في حسن الوفادة ونبل الطباع من ناحية، وعن مستوى ما حققته من تطور وتقدّم إداري وعلمي وتقني وخدمي من ناحية ثانية، مع الحرص في الوقت ذاته على المساهمة في المحافظة على نعمة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها الدولة ومنع أي محاولة لتجاوز القوانين أو مخالفتها.

وأضاف أنّ المحافظة على سمعة الدولة وصورتها الناصعة وما حققته من إنجازات مسؤولية تقع على عاتق كل من ينتسب إليها وفي مقدّمة ذلك موظفي الخطوط الأمامية في المطارات والمنافذ الحدودية الأمر الذي يتطلب منهم مضاعفة الجهود لتقديم المبتكر وغير المسبوق وتحقيق مستويات أكثر من التميّز في الأداء وتقديم الخدمات للمتعاملين وابتكار الوسائل والأساليب التي تجعل من زيارة الدولة والمرور عبر أحد منافذها تجربة ترسخ في ذهن الزائر وترسّخ لديه القناعة بأن دولة الإمارات هي وطن السعادة والتميّز في كل شيء.

وأكّد العميد الراشدي حرص الهيئة على توفير بيئة العمل المثالية لمنتسبيها وأنها تولي اهتماماً كبيراً للعاملين منهم في الميدان وتسخر كل ما أمكن لتذليل أية صعوبات أو عوائق قد تواجههم وتوفير كل ما يلزم لتمكينهم من أداء عملهم على أكمل وجه.

جدير بالذكر أنّ مشروع تطوير منفذ الغويفات ينفّذ على مساحة تبلغ 350 ألف متر مربع ويشمل إعادة تأهيل استراحات المسافرين ومسارات السيارات والشاحنات السريعة وكاونترات الخدمة التابعة للشرطة والجمارك والإدارة العامّة لشؤون الأجانب والمنافذ، بالإضافة إلى شبكات إنارة الطرق والاتصالات وتقنية المعلومات وشبكات التغذية والمياه والصرف الصحي ونظم المراقبة والأمان والأسوار وأماكن الانتظار والحدائق والمساحات الخضراء.

ورافق العميد الراشدي خلال الجولة العميد سعيد سالم بالحاس الشامسي المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب في أبو ظبي والعقيد مطر خرباش الساعدي مدير إدارة تقنية المعلومات في الهيئة والمقدّم عبد الله سالم النعيمي مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الإدارة العامّة لشؤون الأجانب والمنافذ والمقدّم أحمد الدلّال نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي والرائد سعيد حمد الراشدي مدير إدارة المنافذ البريّة.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير