Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

“الهوية والجنسيّة” تستضيف الكاتب عوض الدرمكي في ساعة القراءة

احتفلت بها في مقرّها الرئيس ومراكزها على مستوى الدولة

أكّد الكاتب والأديب عوض بن حاسوم الدرمكي أهمية أن يكتشف كل إنسان المواهب الكامنة لديه وأن يعمل على تطويرها وتنميتها حتى تتحوّل إلى رافعة للإبداع لديه، وذلك من خلال انتهاج أسلوب محاورة الذات والتخطيط لها وقياس مستويات الإنجاز ومراجعة الأهداف الشخصية بشكل دوري.

وقال إنّ لدى كل إنسان نموذج مثالي لشخصه يتمّ بناؤه بالاعتماد على الطموحات والميول والتطلعات التي يسعى المرء إلى تحقيقها، وأنّ من أهم متطلبات النجاح أن يحافظ الإنسان على هذا النموذج ويمنع تراجعه أو تقلصه أو تشوهه وهو ما يتحقق من خلال تطوير القدرات والإمكانات وتوسيع المدارك والملكات من خلال القراءة في المجالين التخصصي والمعرفي العام وترويض النفس على جعلها ممارسة وسلوكاً يوميا والتعامل معه بحماس وتشوّق.

جاء ذلك خلال جلسة ثقافية نظّمتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة في قاعة الشهداء بمقر إدارتها الرئيسية ضمن فعاليات ساعة القراءة أدارها الإعلامي وليد المرزوقي، وحضرها سعادة الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام الهيئة، وعدد من المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات والمكاتب وجمع من موظفي الهيئة.

وقدّم الدرمكي مجموعة من النصائح للراغبين في تطوير قدراتهم القرائية من بينها أهمية التدرج في ممارسة القراءة وأن نبدأ بالموضوعات التي يجد المرء قبولاً ورغبة لديه في القراءة عنها، والاستعانة بالملخّصات والابتعاد عن الكتب الكبيرة، والبحث عما هو قريب من واقع القارىء وذكرياته وحياته، ثمّ تخصيص وقت محدد وبنظام دوري للقراءة كأن يكون نصف ساعة كل يوم أو ساعة كل ثلاثة أيام أو وفقاً لما ينسجم مع متطلبات حياته، مشدّداً على أهمية تخصيص جزء من قراءة الموظف في مجال عمله ليتمكن من مواكبة التطورات ومعرفة الجديد والمساهمة في تطوير مؤسسته.

وتحدّث الدرمكي حول تجربته في إثراء المعرفة وتسخيرها في مجال الكتابة، وركّز على مفاهيم القيادة والإيجابية وتطوير الذات والحماس المستمر للتفوّق واستثمار الوقت والتخطيط وعرج على كتابه “الدينصورات لا تعرف قيادة الكاديلاك” الذي يقوم بشكل أساسي على فكرة اكتشاف القدرات الذاتية والموارد وحسن إدارتها والاستفادة منها لإحداث التغيير نحو الأفضل.

ولفت خلال الجلسة إلى ضرورة أن يبتعد من يسعى إلى التميّز عن التفكير بعقلية القطيع وأن يحرص على تحقيق الفارق في نطاق نفوذه وتأثيره وفي حياة المحيطين به وأن يساعدهم على النجاح.

وأضاف أن القائد الناجح هو ذلك الذي يدعم موظفيه ويحفزهم بشكل دائم ومستمر، ويتعامل مع كل منهم بالطرق التي تناسب شخصيته وطبيعته، مؤكّدا على أن من بين أهم أنواع التحفيز تعزيز ثقة الموظف المتمكّن بنفسه من خلال الاعتماد عليه ومنحه الصلاحيات والثقة في إدائه، وتشجيع الأقل كفاءة من خلال عرض المساعدة عليه وامتداح أي تطور يحققه والاستماع إليه ومحاورته.

وتطرّق الدرمكي إلى أهمية التغيير في العمل المؤسسي باعتباره ضرورة لمواكبة التطوّر الهائل في جميع جوانب الحياة وحتى لا تظل المؤسسات رهينة للروتين الذي يحدّ من قدرتها على الاستمرار، موضحاً أنّ نجاح التغيير يتطلّب مراعاة العديد من الشروط وفي مقدّمتها الابتعاد عن الطفرات ومنح الوقت اللازم لإحداثه ومن ثمّ قبوله، والتقدير الدقيق للظروف والتوقيتات المناسبة للمباشرة فيه ثمّ التسويق له والتوعية به والتركيز على خلق حالة من الاقتناع به لدى غالبية المتأثرين به وتكوين حواريين وسفراء للتغيير يتحمسون للفكرة ويحملونها ويدافعون عنها، والحرص على تحييد وتحجيم تأثير معارضي التغيير وعدم منحهم الفرصة للعمل على إفشاله.

وفي إطار احتفالات الهيئة بساعة القراءة نظّمت مراكز سعادة المتعاملين التابعة للهيئة في مختلف أنحاء الدولة فعاليات ثقافية وقرائية وجّهت للموظفين والمتعاملين واستهدفت تشجيعهم على ممارسة القراءة وترسيخها على أجنداتهم اليومية من بينها تنظيم جلسة لقراءة ومناقشة كتاب، وتوزيع كتيبات على الموظفين والمتعاملين إلى جانب بطاقات تؤكّد أهمية القراءة باعتبارها غذاء العقل وطريق الحكمة.

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير