Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

“نموذج نادر من نماذج القيادة المعاصرة”… وصف دقيق.. وتشخيص مُنصف.. وخلاصة منطقيّة للمشهد “القيادي” الذي يفرد جناحيه فوق هذه الأرض الطيّبة والمعطاءة.. أرض “الإمارات” التي تزهو هذه الأيّام بعبير نجاحاتها.. وروعة إنجازاتها.. ومٍسكِ ألقها وضيائها.

شهادتنا في “القيادة” التي نُحبّ هي شهادة مجروحة… وكلماتنا في “القيادة” التي حولها نلتفّ.. ستبقى كلمات عاجزة.

وأحرف اللغة التي نُبحر معها.. ومن خلالها.. لن يكون بمقدورها اكتناز المعنى النابض لحكمة القيادة التي عنها نتحدّث.. ولا لرؤية القائد التي صوبها نتّجه.

نعود إلى البدايات الأولى.. وإشراقاتها.. إلى الأيّام التي كانت معجونة بالصبر والتضحيات.. الأيّام التي أرسى أسسها المتينة..  ورسم ملامحها العميقة.. المغفور له بإذن الله تعالى والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. يرحمه الله، مؤسّس دولتنا وباني نهضتها الحديثة.. قائدها الفذ.. وصاحب رؤيتها العميقة.. حكيمها.. وربّان سفينتها.. وقائدها نحو شواطىء الأمن وفراديس الأمان.

الشيخ زايد طيّب الله ثراه.. هو حكمة القيادة.. ورؤية القائد في الآن ذاته… وهو من قبل ومن بعد “رجل دولة بامتياز”..

من رحم هذه الأرض الطيّبة جاء.. قرأ تفاصيلها جيّداً.. انصهرت روحه النقيّة مع حبّات رملها.. ومائها.. قلبه تعلّق بشجرها.. وبحرها.. وسمائها.. وأرضها.. وحدها “الإمارات” كانت تسكن قلبه وروحه.. ولها “بذل” عمره سخيّاً.. من أجل يومها.. وحاضرها.. وغدها.. ومستقبلها.

 

بقلم الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري, مدير عام هيئة الإمارات للهويّة

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير