Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

تتبنى الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية السعادة والإيجابية ضمن قيمها المؤسسية، وتحرص على تحقيق أعلى معدلات رضا الموظفين لديها لما له من أثر فعال في تحقيق نتائج باهرة على الأداء الوظيفي، وخلق بيئة عمل إيجابية، وتعزيز الولاء المؤسسي، وترسيخ الوعي والالتزام بالمضي قدماً في تحقيق أهداف الهيئة واستراتيجيتها، وتنفيذ مبادراتها ومشاريعها على المستوى التشغيلي.
تهتم الهيئة بتحقيق سعادة موظفيها من خلال التعرف أولاً على احتياجاتهم وتوقعاتهم والعمل على تلبيتها، حيث يحرص القادة على الزيارات الميدانية لمختلف إدارات الهيئة عبر الدولة للاستماع إلى آراء الموظفين ومقترحاتهم، وتكريمهم، إضافة إلى مختلف قنوات التواصل المتاحة لطرح أفكارهم وتطلعاتهم. كما تعمل الهيئة على إشراك الموظفين في عمليات التحسين والتطوير المستمر، فقد دأبت على إطلاق مبادرات العصف الذهني في تطوير استراتيجية الهيئة، واستشراف مستقبل الخدمات بمشاركة الموظفين، مما يعزز قيم الولاء والانتماء، وخلق بيئة عمل ملهمة وتحفيزية.
وتحرص الهيئة على تمكين موظفيها بالمعرفة العلمية والأكاديمية والمهنية، وتشجيعهم على التعلم المستمر عبر أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية، التي توفر مناهج أكاديمية وبرامج تدريبية متميزة، للارتقاء بمعارفهم وتطوير مهاراتهم، وتخريج قيادات على قدر عال من الكفاءة والتميز، حيث تقوم الهيئة بتقييم الاحتياجات العلمية والتدريبية السنوية لكل موظف، وإدراجها ضمن خطة منهجية يتم تنفيذها وفق أفضل الممارسات العالمية، وأساليب التدريب التطبيقي الحديث. كما تشجع الهيئة الموظفين على المشاركة في مؤتمرات ومعارض ومسابقات الإبداع والابتكار والتقنيات الناشئة لتعزيز التفكير الإبداعي، وتحفيز ممارسات الابتكار؛ لتصبح الهيئة بيت خبرة يستقطب الكفاءات الوطنية والمواهب المتميزة لصناعة قادة المستقبل.
وعلى المستوى الإنساني والاجتماعي، تضطلع الهيئة وقادتها على استمرارية نشر السعادة وروح الفريق الواحد بمشاركة منتسبيها في كافة المناسبات الدينية والوطنية والعالمية عبر مبادرات تكريم المتميزين من الموظفين، وتهنئتهم مثلاً في اليوم الوطني واليوم العالمي للمرأة، وزيارة أمهات الشهداء، والتفاعل معهم على منصات التواصل الاجتماعي.
لقد حققت الهيئة طفرة نوعية في الارتقاء ببيئة عمل منتسبيها وجودة حياتهم، ساهمت في خلق ثقافة من التناغم والرضا والفخر، نحو تحقيق أداء متميز مستدام ومستوى تنافسي ريادي للهيئة.

العميد خميس الكعبي
انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير