Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

وتحت عنوان “التفاعل الخلاق بين القيادة والشعب” أضافت النشرة، أن حرص المواطنين الكبير على تقديم التهنئة إلى القيادة الرشيدة في جميع إمارات الدولة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كان تعبيراً واضحاً عما يحملونه من مشاعر الحب والتقدير لها وترجمة عملية لسياسة الباب المفتوح التي تميز العلاقة بين الحاكم والشعب وتأكيداً لولاء المواطنين لقيادتهم وحرصهم على التعبير عن هذا الولاء في المناسبات المختلفة.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات تضع المواطن في قمة أولوياتها ولا تتوقف عن العمل والمبادرة من أجل رفع مستواه وتمكينه على المستويات كافة، لافتة إلى أن نظرة سريعة في عدد القرارات والمبادرات التي تم اتخاذها خلال الفترة القصيرة الماضية وصبت وتصب كلها في مصلحة المواطن في حاضره ومستقبله تؤكد هذا المعنى بوضوح وهذا ما يخلق علاقة الولاء والتقدير والوفاء بين القيادة والشعب وهي العلاقة التي تعبر عن نفسها باستمرار، وتجعل الإمارات واحة للاستقرار السياسي والاجتماعي الذي يستند إلى أسس راسخة تراكمت عبر عشرات السنين.

وأكدت، أن التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المختلفة التي تقيس مؤشرات الرضا والسعادة والرفاهية لدى الشعوب المختلفة تكشف عن موقع متميز لدولة الإمارات في إطاريها الإقليمي والدولي، مشيرة في هذا الشأن إلى تقرير السعادة العالمي 2012 الصادر عن الأمم المتحدة الذي حلت فيه الإمارات في المرتبة الأولى عربيا والسابعة عشرة عالميا من حيث شعور شعبها بالسعادة والرضا وتقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة والذي تبوأت فيه الإمارات المركز الأول عربيا لعام 2011، موضحة أن هذا لم يأت من فراغ وإنما من رؤى تنموية شاملة وعميقة تتبناها القيادة الرشيدة ويقع الإنسان الإماراتي في القلب منها وفي مقدمة أهدافها ومراميها ومن جهد تنموي مستمر نجح في خلق نموذج تنموي إماراتي رائد يشار إليه بالبنان وتسعى دول كثيرة للتعرف إليه والاستفادة منه على المستويين الإقليمي والدولي.

وقالت “أخبار الساعة”، في ختام مقالها الافتتاحي، إن نهج الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقوم على التواصل الدائم مع المواطنين والتفاعل الإيجابي مع مطالبهم وتطلعاتهم، والحرص على الاستجابة لهذه المطالب والتطلعات وخلق نموذج تنموي شامل لا يهتم فقط بالحاضر، ولكنه يرمي بنظره إلى المستقبل لتوفير كل ما من شأنه ضمان التنمية والرفاهية للأجيال القادمة، ولذلك يعد الولاء للقيادة الرشيدة قيمة أصيلة وراسخة داخل المجتمع الإماراتي، تعبر عن نفسها بجلاء في المناسبات والمواقف المختلفة.

 

جريدة الاتحاد

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير