Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

من قبل ومن بعد..

نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة “القيادة الرشيدة” التي حبانا بها المولى عزّ وجلّ.. قيادة تبذل الغالي والنفيس.. في مسيرة مباركة يُسيّجها الخير.. ويغمرها العطاء..  ويباركها النماء.. بحكمة سيّدي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “يحفظه الله ويرعاه”.. ربّان سفينة هذا الوطن نحو شواطىء الأمن والأمان.. وإلى ربوع المجد والازدهار.. بحكمته الصافية.. وأبوّته الحانية.. وقلبه الذي يتّسع للجميع من أبنائه.. أبناء الإمارات.

***

ومن قبل ومن بعد.

محبّتنا لقيادتنا الرشيدة.. وانتماؤنا لفكرها المستنير.. والتفافنا حول مبادئها الأصيلة.. وإخلاصنا لقيمها الجوهريّة.. هي الوجه الآخر لعميق محبّتنا لهذا الوطن الغالي والنفيس.. الوطن الساكن في أقصى أقاصي القلب.. الوطن الغالي الذي نحرسه برموش العين.. ونسقيه  بماء القلب.. “الإمارات”.. التي هي يومنا.. وستكون غدنا ومستقبلنا.. ومن قبل كانت روعة ماضينا.. “الإمارات” التي نُجدّد وفاءنا.. وانتماءنا.. ومحبّتنا.. وعشقنا لكلّ ذرة من ترابها.. ولكلّ نسمة من هوائها.. ولكلّ حبة رمل من صحرائها.. ولكلّ نخلة شامخة من أشجار نخيلها.

***

“شيوخنا”.. وبملء الفم نقولها:

هم قادتنا.. وآباؤنا.. وتيجان رؤوسنا.. وهم عبير نجاحات “الإمارات”.. وروعة إنجازاتها.. وكنوز تميّزها وإبداعاتها.

وشهادتنا في “شيوخنا” ستبقى كما كانت دوماً شهادة مجروحة…

وكلماتنا في “محبّتهم”.. ستبقى كلمات عاجزة..

وأحرفها التي يصوغها القلب بديلاً عن الحبر ستظلّ ناقصة.

***

 من لا يعرف “شيوخنا”.. لن يدرك سرّ العلاقة الخالدة التي تربطنا  بقيادتنا..

“شيوخنا” قلوب من ذهب.. وابتسامتهم كنز محبّة.. وطيبتهم نهر عطاء..

“شيوخنا” قدوتنا ..

وحكمتهم تُجدّد في أرواحنا جذوة الحماس..

ورؤيتهم توقظ في نفوسنا شعلة العطاء..

***

فلنرسم معاً.. كما رسمنا من قبل.. ونرسم من بعد.. خارطة طريق.. نحو وثيقة انتماء واندماج وانصهار مع “الإمارات” وطننا الأغلى.. عشقنا ومحبّتنا.. كي نصون “الأمانة” الغالية.. الأمانة التي نتوارثها جيلاً بعد جيل.. “أمانة” حبّ الإمارات.. وحب “شيوخ” الإمارات.

 

 

 

بقلم: الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري , المدير العام

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير