Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
الإخوة والأخوات .. موظفو هيئة الإمارات للهوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تشرّفت قبل يومين بتلبية دعوة الإدارة الكريمة لكلّيات التقنية العليا، لتوجيه كلمة في حفل تخريج المتفوقين من الكليات لعام 2013 وتكريم الخريجين المتميزين منذ العام 1991، وقد كان لي شرف التخرّج من هذا الصرح العلمي الوطني ضمن دفعة العام 1998.
ورأيت أن انتهز فرصة اللقاء مع هذه الكوكبة من شباب الوطن، لأحثهم على أن تكون المساهمة في مسيرة بناء دولتنا الغالية وتعزيز تنافسيتها العالمية، أسمى أهدافهم.
وتمحورت رسالتي للخريجين حول العمل على تحقيق رسالة سامية، محورها رد الجميل للوطن وقيادته الرشيدة..
والسعي إلى خدمة هدف وطني طموح، ركيزته المساهمة في رفع اسم (الإمارات) عالياً وترك بصمة لجعلها من أفضل دول العالم.
والحرص على تعزيز قيم أصيلة، في مقدمتها المثابرة والثقة والتعلم المستمر والمسؤولية والابتكار والإبداع.
وتضمنت رسالتي للخريجين دعوة لتحديد أهداف وخطط واضحة لأنفسهم، وبأن تكون ثقتهم بأنفسهم راسخة لا تتزحزح.. لأن ذلك أمانة في أعناقنا، ودينٌ علينا، للوطن الذي قدّم لنا الكثير، ولقيادته الرشيدة التي قل نظيرها في عالمنا المعاصر.. ولأن التخرُج هو بداية الطريق، وهو فرصة للالتحاق بالركب الذي يسعى جاهداً للارتقاء بمكانة الدولة وسمعتها وريادتها بين الأمم.
كما تضمنت رسالتي التأكيد على أن الوطن ينتظر من أبنائه وبناته، ومن طلاب العلم والخريجين على وجه الخصوص، أن يترجموا ما اكتسبوه في سنوات التعلم على أرض الواقع وفي حياتهم العملية، للإسهام في مرحلة (التمكين) التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021..
والوطن اليوم ينتظر منا أكثر من أي وقت مضى، أن نكون قادة في عزمنا وجهودنا وعملنا وإخلاصنا وحماسنا ونزاهتنا لتحقيق هذا الواجب النبيل.
وحملت رسالتي للخريجين دعوة لعدم التوقف عن تحصيل العلم والمعرفة وعن تطوير النفس، لأن ذلك جزء من مسؤوليتنا تجاه أنفسنا وتجاه مجتمعنا.. ودعوة للحرص على مواصلة التعلم، مهما كان ذلك مضنياً وشاقاً، فبه يتميز الإنسان ويرتقي ويتقدم.
.. وتأكيد على أن التميز بات نهج في دولتنا وسمة من سماتها، وخير عبارة تدل على ذلك مقولة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، أكد فيها سموّه “أن التميز ليس ترفاً بل واجب أخلاقي ووطني”.
الأخوة والأخوات.. موظفو هيئة الإمارات للهوية الكرام
وددّت أن أشارككم رسالتي هذه، لأنها رسالة هيئة الإمارات للهوية لأبنائها.
فنحن طلاب علم.. ورواد تميّز…
ولأن الوطن ينتظر منا كمسؤولين وموظفين وخريجين ودارسين.. أن نرد له الجميل…
ولأن المراكز المتقدمة التي حققتها الإمارات في مؤشر التنافسية العالمية 2013، توجب علينا مضاعفة الجهد ومواصلة الارتقاء بالأداء، وصولاً إلى تحقيق رؤية دولتنا وتطلعات قيادتنا، وتبوأ المراكز الأولى في مجال التنافسية والريادة بين الدول.

تميّزنا.. واجب علينا.

ذلك بحق “واجباً وليس ترفاً”.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله ..

أخوكم / د. علي محمد الخوري

انتظر لحظة...
شكراً على آرائكم

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير